الأهلي يحلق في الصدارة بعد الفوز على استاد أبيدجان بهاتريك لعاشور في دوري أبطال أفريقيا
إمام عاشور
كتب: بسملة أسامة
نجح النادي الأهلي في تحقيق انتصار ثمين على فريق استاد أبيدجان الإيفواري بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت اليوم، ضمن منافسات ضمن منافسات الجولة الخامسة لدور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا. حيث استطاع الأهلي قلب تأخره إلى فوز مستحق بفضل تألق نجمه إمام عاشور.
الشوط الأول: بداية حذرة وسيطرة إيفوارية
بدأت المباراة بسيطرة نسبية لفريق استاد أبيدجان الذي استغل عاملي الأرض والجمهور للضغط على دفاعات الأهلي. وفي الدقيقة 26، تمكن اللاعب سان جين كوري من افتتاح التسجيل لصالح الفريق الإيفواري بعد تسديدة قوية لم يتمكن الشناوي من التصدي لها.
رغم التأخر، حاول الأهلي تنظيم صفوفه من جديد، إلا أن الشوط الأول انتهى بتقدم أصحاب الأرض.
الشوط الثاني: عودة قوية للأهلي وتألق عاشور:
مع بداية الشوط الثاني، أجرى المدرب مارسيل كولر تغييرات هامة بإشراك محمد مجدي “أفشة” وكريم نيدفيد، مما أعطى الفريق ديناميكية جديدة في خط الوسط والهجوم.
في الدقيقة 53، أرسل حسين الشحات عرضية رائعة، استغلها إمام عاشور ليسجل هدف التعادل بتسديدة قوية، معلناً عودة الأهلي إلى المباراة.
واصل الأهلي ضغطه الهجومي، وفي الدقيقة 75، تمكن عاشور مجددًا من تسجيل الهدف الثاني بعد تمريرة ساحرة من أفشة. الهدف جاء بعد هجمة منظمة عكست انسجام لاعبي الأهلي.
وفي الدقيقة 85، اختتم عاشور الثلاثية (هاتريك) بتسديدة رائعة، بعد استلام مميز لتمريرة من داخل منطقة الجزاء.
في ذلك السياق قال "مارسيل كولر": “هذا الفوز هو نتيجة جهد جماعي وروح قتالية من اللاعبين. نحن نقترب من هدفنا في هذه المجموعة، لكن الطريق لا يزال طويلاً.”
من جانبه، أعرب إمام عاشور عن سعادته الكبيرة بالأداء الشخصي والجماعي، قائلاً: “سعيد بتسجيل ثلاثة أهداف، لكن الأهم هو انتصار الفريق”.
بهذا الفوز ارتفع رصيد الأهلي إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة فيما حل أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي في المركز الثاني برصيد 8 نقاط، وشباب بلوزداد في المركز الثالث برصيد 6 نقاط، وأخيرا استاد أبيدجان في المركز الرابع بنقطة وحيدة.
وجاء تشكيل الأهلي كالتالي: محمد الشناوي في حراسة المرمى، خالد عبد الفتاح وياسر إبراهيم ورامي ربيعة وكريم الدبيس فى الدفاع، ومروان عطية وعمرو السولية وأحمد نبيل كوكا في الوسط وإمام عاشور وحسين الشحات ووسام أبو علي فى الهجوم.
وتواجد على دكة بدلاء الأهلي كل من: يوسف أيمن ومحمد مجدي أفشة وكريم نيدفيد وعمر الساعي ومصطفى أبو الخير ومحمد هاني ومصطفى شوبير وسمير محمد.
نحن مركزٌ مستقلّ للدراسات الإنسانية والسياسية، تأسس انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الفهم العميق للإنسان والمجتمع هو المدخل الحقيقي لصناعة مستقبل أكثر عدلًا واستقرارًا. نسعى إلى تقديم معرفة رصينة تتجاوز السطحية والاصطفاف الأيديولوجي، وتشتبك بوعي نقدي مع القضايا الكبرى التي تشكّل عالمنا المعاصر، عربيًا وإقليميًا ودوليًا.
يعمل المركز على إنتاج أبحاث وتحليلات معمّقة في مجالات السياسة، والفكر، والعلاقات الدولية، والتحولات الاجتماعية والثقافية، مع التركيز على التقاطعات بين البعد الإنساني وصنع القرار السياسي. ونؤمن بأن السياسات لا يمكن فصلها عن سياقاتها القيمية والاجتماعية، وأن أي قراءة جادة للواقع يجب أن تضع الإنسان في قلب التحليل، لا على هامشه.
يلتزم المركز بالمنهج العلمي، واحترام التعددية الفكرية، وتشجيع الحوار المفتوح بين مختلف المدارس والرؤى. نحن منصة للباحثين والمفكرين والمهتمين بالشأن العام، نوفّر مساحة حرة لتبادل الأفكار، واختبار الفرضيات، ونقد السائد دون محظورات أو إملاءات، في إطار من المسؤولية المعرفية والأخلاقية.
ومن خلال موقعنا الإلكتروني وإصداراتنا البحثية، نطمح إلى أن نكون جسرًا بين المعرفة الأكاديمية وصانع القرار والرأي العام، مساهمين في إثراء النقاش العام، وتقديم رؤى تساعد على فهم التحولات الجارية واستشراف مساراتها المستقبلية. هدفنا ليس فقط تفسير العالم، بل الإسهام في تغييره عبر الوعي، والمعرفة، والتحليل الرصين.