بالفيديو.. حسام الحداد يكشف اسرار امبراطورية الدعوة السلفية المالية في أولى حلقات "الجمهورية السلفية"
أموال السلفيين .. كيف بُنيت الإمبراطوريات الدينية؟
كتب: مروان محمد
بدأ حسام الحداد الباحث في حركات الإسلام السياسي اليوم بث الحلقة الأولى من سلسلة "الجمهورية السلفية" والتي يناقش فيها حسب ما جاء في مقدمة الحلقة الأولى كيف بنيت الامبراطوريات الدينية في الشرق الاوسط والعالم متتبعا الخطى الاولى لبناء التيار السلفي ماليا وتنظيميا وبعد ذلك مناقشة الرؤى والافكار ويقول الحداد في بداية الحلقة الاولى: الفلوس بتعتبر الأساس العملي اللي خلّى الحركات السلفية تقدر تبني شبكات مؤسسية كبيرة، زي المساجد، والمدارس، والمراكز الدعوية، والمعاهد الشرعية اللي بتقدّم تعليم ديني وخدمات اجتماعية. المؤسسات دي محتاجة تمويل ثابت، مش بس عشان البناء، لكن كمان عشان الصيانة ودفع مرتبات اللي شغالين فيها، وده صعب يتحقق من غير رأس مال كفاية. التمويل كمان بيدي الحركات دي قدرة إنها تنتشر جغرافيًا واجتماعيًا بشكل أوسع، مش مجرد دعوة فردية أو نشاط عابر، وده بيخلّي وجودها في المجتمع أقوى ومع الوقت يبقى أكتر رسوخًا. دراسات كتير عن تمويل السلفية بتوضح إن الفلوس اللي بتدخل للمؤسسات دي بتتستخدم بشكل منظّم عشان تقوّي بنيتها التنظيمية وقدرتها على التأثير محليًا وعالميًا.
ويضيف الحداد ان: دور الفلوس ما بيقفش عند حدود البناء بس، لكنه بيدخل في صميم النشاط الدعوي والاجتماعي. التمويل بيسمح بتنظيم دورات تعليمية، وبرامج اجتماعية، ومؤتمرات، وكمان تقديم مساعدات للفقراء والمحتاجين، وده بيكسب الحركات السلفية شرعية اجتماعية وبيخليها أقرب لقطاعات واسعة من الناس. النوع ده من المشاريع الاجتماعية بيحوّل الحركة من مجرد تيار فكري إلى كيان مجتمعي فعّال، قادر يتعامل مع مشاكل الناس اليومية، وده بيوسّع قاعدة التأييد والدعم الشعبي ليها.
ويؤكد الحداد: ان الفلوس بتوفّر إمكانيات لتعيين مدرسين ودعاة، ودفع مرتباتهم، وإرسال بعثات للدراسة أو التدريس، وطباعة كتب ومنشورات، وإنتاج محتوى إعلامي. ده بيساعد الحركة السلفية إنها ما تفضلش محصورة جوه دولة واحدة، لكن تتحوّل لحركة عابرة للحدود ليها تأثير فكري في أكتر من بلد. وفي حالات معينة، التمويل اتستخدم في إنشاء مدارس وجامعات بتخرّج طلاب على مناهج الحركة نفسها، وده بيصنع جيل جديد من الدعاة اللي بيكمّلوا نفس الفكرة في مجتمعاتهم. النوع ده من الإنفاق بيبقى جزء من خطة أوسع لنشر مرجعية دينية برؤية فكرية محددة.
