أفنان شاهر لـ" الجمهورية الجديدة": فيلم "دواير" عن قصة حياتي
كتب: يوأنا ملاك
أعلنت راقصة المولوية أفنان شاهر عن موعد طرح فيلمها التسجيلي الجديد تحت عنوان "دواير"، وذلك يوم الأثنين الموافق 4 مارس، في سينما زاوية، في تمام الساعة السابعة مساءًا.
وكشفت الفنانة أفنان شاهر في حوارها لـ "الجمهورية الجديدة" عن إحساسها وقت طرح فكرة عمل قصة حياتها فيلم، حيث قالت أنه كان حلمها منذ الصغر، وكانت تشعر أن حياتها مليئة بالأحداث التي تستحق أن تُعرض، وقد تكون نموذج إلهام لأي شخص، وبالرغم من ذلك عند طرح الفكرة كانت خائفة ومتوترة، ولكن بعد ذلك شعرت أن هذه الخطوة قد تكون بداية لتغيير في حياتها.
أما عن أكثر الأحداث إلهامًا في حياتها ومتواجدة في فيلمها التسجيلي فقالت "هناك جزء تم تصويره أثناء عرضهاالمسرحي الذي تناول القضية الفلسطينية وما يفعله الإحتلال باخواتنا، خلال 140 يوم تحديدًا منذ بداية الأحداث الفلسطينية وكنت أتمنى أن تعرض أي شئ متعلق بالقضية، فشعرت بالسعادة عند ظهور هذا الجزء، بجانب وجود أهلي المفاجئ في نفس ذات اليوم صباحًا".
وأعربت "شاهر" عن سعادتها لمشاركة فيلمها في مهرجان سينما الموبايل لافلام المرأة، بجانب حبها لسينما الزاوية فمنذ صغرها وبداية دخولها المجال الفني تحديدًا عام 2014م كانت تحضر بها أفلام، فهي سعيدة لأنها للمرة الأولى تذهب لمشاهدة فيلم من بطولتها، فالفيلم بالنسبة لها مهم ومؤثر للغاية، وتحدثت عن مقابلتها لإبنة شقيقة المخرج الراحل يوسف شاهين وأنها شخصية ملهمة بالنسبة لها.
أما عن اسم الفيلم السينمائي فقالت أنها اختارت عنوان "دواير" لأنه أكثر عنوان مناسب لحياتها منذ القدم، فحياتها ليست على وتيرة واحدة، فتعرفت الآن على الحكمة الإلهية من هذا بعدما تعلمت رقصة المولوية أو ما تُعرف بالدوران، وهو ما جعل "دواير" أكثر اسم مناسب للفيلم.
على جانب آخر كشفت أفنان عن بدايتها في المولوية حيث جاءت البداية منذ مشروع روح وهي فرقة صوفية تمزج الترانيم بالابتهالات، وهذا زود قربها من الله أكثر، وقالت أن الدوران هو أكثر شئ عرفها على هويتها الشخصية، وهي تحاول في الفترة القادمة أن تشرح للجمهور ما هو مفهوم الدوران داخلها بعروض فنية مختلفة، من خلال فرقتها "دوري" التي قامت بتأسيسها مؤخرًا، وتحدثت أنها لا يفرق معها أي انتقادات عن الرقصة أو أن السيدات ترقصن وهي محجبة أو غير محجبة، فهي توصلت إلي مرحلة من السلام والرضا النفسي عما تفعله بعد سماع الكثير من الانتقادات.
وأكدت أن أكبر شغف بالنسبة لها هو التمثيل، وأشارت أنها تسعى فقط ولا تحسب النتائج وواثقة أن الله سيحقق لها حلم التمثيل أكثر مما تتخيل، وذكرت أنها لم تسعى للمولوية فربنا فتح لها طريق من خلال دورها في قواعد العشق الأربعون، ومنذ العرض وهي بدأت ترتبط أكثر برقصة المولوية، وهي مصدقة وواثقة في موهبتها، وهذا ما أدى لدوام سعادتها بما تفعل، وهي ترفض تحويل موهبتها إلي وظيفة حتى لو كانت في الواقع وظيفة، وهي بدأت بالتمثيل ثم التحقت بمنتخب فنون شعبية بجامعة عين شمس، ثم تعلمت المولوية، فهي بالفعل فنانة شاملة.


