نصائح للحصول على فيتامين د
كتب: فاطمة الحداد
"أشعة الشمس"
تعد أشعة الشمس المصدر الأول والرئيسي لفيتامين د، حيث يجب تعريض جزء كبير من البشرة للأشعة للحصول على كمية كافية وكبيرة من فيتامين د.
يجب أن تتعرض لأشعة الشمس في وقت الصباح الباكر أو قبل الغروب بوقت قصير التعرض لمدة زمنية لا تتجاوز 15 دقيقة،استخدام واقي من أشعة الشمس حتي لا تحدث لك ضربة شمس.
كلما جعلت مساحة الأجزاء المكشوبة من البشرة كلما ازدادت كمية فيتامين د الداخلة إلى جسدك، كلما كانت لزن البشرة أفتح كل ما احتاج الإنسان لفترة أقل من التعرض لأشعة الشمس.
"الأطعمة الطبيعية"
يوجد فيتامين د في العديد من الأطعمة مثل:
البيض،اللحوم،الأسامك الزيتية مثل:السلمون والماكريول، والسردين، التونة، البرتقال، حليب الصويا، لبن الزبادي، كبد البقر وأيضًا من الأشياء المدعمة بفيتامين د حليب الأطفال، حليب بودرة، بعض انواع عصير البرتقال، الكبدة.
"ما هي اهمية فيتامين د"
تتمثل في تنظيم امتصاص وعمل كل من معدني الكالسيوم والفسفور في الجسم، مما يؤدي لضمان الحفاظ على صحة العظام والأسنان،ويمكن يؤدي نقص فيتامين د لعديد المشكلات في العظام والأسنان والنشاط لدي الإنسان وهشاشة العظام وتشوهات العظام والكساح عند الصغار.
يعتبر أكثر فئة معرضون لنقص فيتامين د هم: النساء الحوامل والمرضعات ،الرضع والاطفال من عمر 6 أشهر - 5 سنوات، خاصةً إن كان الحليب المتناول أقل من 500 مل يوميًا. يولد الطفل بمخزون من فيتامين د يكفيه الأشهر الأولى، ثم يجب التعويض وأخذ الكفاية من فيتامين د، الأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بالشكل الكافي، أو الذين يغطون بشرتهم لفترات طويلة، كبار السن ومن تجاوز عمر الـ65 عام، الأشخاص ذوي البشرة الداكنة.
يمكن اللجوء لمكملات فيتامين د حينما لم يتم التمكن من الوصول إلى الحد الطبيعي لفيتامين د في الجسم، فيمكن تناول مكملات فيتامين د، ولكن ذلك بعد استشارة الطبيب حتي يكتب الجرعة المناسبة لأن كل شخص يختلف عن الاخر،كما يجب عدم الزيادة و التهاون في تناول مكملات فيتامين د فإن زيادته في الجسم تؤدي إلى أضرار جسيمة.
