حوار خاص بالجمهورية الجديدة مع الطبيبة ندي وليد المتخصصة بالعلاج الطبيعي
كتب: فاطمة الحداد
وأوضحت "الطبيبة ندي" أن العلاج طبيعي يمكنه أن يساعد الأشخاص لعدم الدخول إلي غرفة العمليات ويساعد العلاج الطبيعي الشخص أن يعود لطبيعته مرة أخري ويصبح مقبل على الحياة من جديد ويختفي الألم مع مرور الأيام.
العلاج الطبيعي ليس له وقت ثابت لأنه يعتمد على المريض والحالة الصحية لديه ولكن يعطي الطبيب مدة تقريبية حيث انه يقول أن المريض سيأخذ ٦ جلسات ويري بعد ذلك هل مازالت حالته تحتاج لعلاج طبيعي أم لا.
يذهب المريض أولًا إلي الطبيب المسؤول عن حالته ويعطيه أدوية أولًا وإذا لم تأتي بنتيجة يطلب من المريض أن يذهب إلي جلسات علاج طبيعيبداية من ٦ أو ١٢ جلسة، ف كل مريض يختلف عن الآخر وبعد الانتهاء من الجلسات يذهب إلي طبيبه مرة أخري يري هل هناك تحسن أم لا وسيري حينها هل سيحتاج أن يدخل إلي غرفة العمليات أم لا.
لذلك ليس جميع الأشخاص ينجح معهم "العلاج الطبيعي" وذلك يكون بناء على حالة المريض ومدي تدهور حالته.
أضافت "الطبيبة ندي" أن كل مهنة ولها الصعوبات الخاصة بها ولكن إلي الآن لم يواجهها صعوبات كثيرة وأنها تستطيع التعامل مع الحالات بشكل جيد ومساعدتهم بأفضل شكل ممكن وتساعدهم أن يثقون في أنفسهم أكثر.
هناك الكثير من الحالات الصعبة التي تأتي "للمركز" ولكن دائمًا يستطيعون الأطباء السيطرة على الأوضاع ولا يجدون صعوبة في التعامل مع الحالات.
أضافت "الطبيبة ندي" أنها تنصح الطلاب المقدمون على كلية علاج طبيعي هذا العام أن يهتمون بدارستهم جيدًا و لا يهملون المحاضرات والمذاكرة ويعطون قيمة للأشياء التي سيدرسونها وحينما يتخرجون يهتمون بعملهم جيدًا ويلتزمون بقواعد المهنة ولا يهملونها.
