النباتات المنزلية تساعد على تحسين الحالة المزاجية
كتب: فاطمة الحداد
"الوقاية من الحساسية"
تساعد نباتات الزينة الشائعة في الوقاية أو تقليل حالات الحساسية من خلال احتجازها للجزئيات الهائمة في الجو التي تتسبب في بعض أنواع حساسية الصدر أو البشرة، ويعد البنفسج والنباتات الأخرى ذات الأوراق المزخرفة أكثر تأثيرا في تحقيق المهمة،؛ لكن ينصح الخبراء أن بطبيعة الحال تجنب اختيار أي نباتات تحتوي على حبوب اللقاح.
"يحسن الحالة المزاجية ويقلل من التوتر"
تمنح النباتات بألوانها المبهجة المتنوعة محيطًا مريحًا للعين مما يؤدي إلى تحسين الحالة المزاجية وتقليل التوتر والقلق،يميل الموظفون الذين يعملون في المكاتب بداخلها نباتات زينة إلى الشعور بحالة من الرضا والسعادة أثناء تأدية أعمالهم مع شعور أقل بالتوتر والقلق وأيام مرضية أقل.
"نسبة الرطوبة"
كما يمكن لأجهزة التدفئة ومكيفات الهواء أن تستنزف الرطوبة داخل الغرف، خاصة في فصل الشتاء، وأيضًا يمكن أن يزيد انخفاض الرطوبة من فرص الإصابة بالزكام أو الإنفلونزا، أو يتسبب في حساسية البشرة، كما تساعد نباتات الزينة المنزلية مثل نبتة العنكبوت على تحسين نسبة الرطوبة في هواء الغرفة، توصلت إحدى الدراسات إلى أن مجموعة من نباتات العنكبوت عززت نسبة الرطوبة في غرفة النوم من 20٪ إلى 30٪ مما جعلها أكثر راحة.
"فلاتر طبيعية"
يوجد ملوثات من السجاد والطلاء والمنظفات وطابعات الكمبيوتر والعديد من الأشياء الأخرى داخل الغرف، تسمى المركبات العضوية المتطايرة، يمكن أن تتراكم في الهواء وتؤدي إلى تهيج العينين والجلد، وتزيد من حالة الربو لدى بعض الأشخاص، أو تجعل التنفس شديد الصعوبة لدى البعض الآخر، يمكن للنباتات المنزلية امتصاص المركبات العضوية المتطايرة.
كما أنها تساعد على تحسين الهضم والاسترخاء والهدوء، كما أنها تستخدم احيانا في الإسعافات الأولية مثل العصارة المستخرجة من نبات الصبار كعلاج منزلي شائع لحروق الشمس والعديد من الحروق الطفيفة، ويمكن أن يهدئ هلام الصبار من الصدفية وأمراض الجلد الأخرى، علاوة على أن عصير نبات الصبار يستخدم كعلاج لحالات الإمساك.
وتساعد النباتات المنزلية علي نوم هادئ ومريح، يمكن وضع بعض الأواني المبهجة في غرفة النوم للفوز بكميات إضافية من الأوكسجين، التي تسهم بفاعلية في تحسين جودة النوم.
وتساعد علي التركيز الشديد وسرعة الشفاء يفضل أخذ باقة من الزهور أو نباتات الزينة في أصيص أو وعاء إلى مريض في المستشفى أكثر من مجرد لفتة مدروسة، لأن النباتات والزهور ستساعدهم في الواقع على التعافي بسرعة كبيرة، وقد وجد الباحثون أن الأشخاص، الذين خضعوا لعملية جراحية يتحسنون بشكل أسرع وأكبر إذا كان لديهم نباتات في غرفهم أو حتى منظر للطبيعة من نافذة غرفة المستشفى، كما أنهم يتحملون الألم بشكل أفضل بكثير ويحتاجون إلى أدوية أقل عندما تتوافر نباتات وخضرة في الأنحاء، وينصح الخبراء باختيار زهرة الأوركيد أو زنبق السلام عند زيارة مريض في فترة تعافي.
وتساعد النباتات المنزلية في تحسين الصحة النفسانية، ويستخدم بعض المعالجين العمل في البستان للمساعدة في علاج الاكتئاب والفصام والكثير من الحالات النفسية، وربما يساعد تعلم رعاية نبات حي على تقليل القلق والتوتر وتحسين الانتباه وتخفيف شدة الاكتئاب، كما تساعد النباتات الأشخاص الذين يتعافون من الصدمات، وكذلك المصابين بالخرف أو الذين يعيشون في دور ومرافق رعاية طويلة الأجل.
